ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦٩ - الباب الثاني و الخمسون في إيراد رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المعتزلي الذي كان من العلماء المحقّقين و من الأعيان المتقدّمين صاحب كتاب «البيان و التبيين» رحمه اللّه
بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حال تكلمه ليلة العقبة [١] .
و العمّة: صفية [٢] [بنت عبد المطلب]، و عاتكة [٣] ، أسلمتا و هاجرتا الى المدينة [٤] .
و ابن العم: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و الزوجة: فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنّة [٥] .
و أم الزوجة: خديجة الكبرى سيدة نساء أهل الجنّة [٦] .
و الولد: الحسن و الحسين، سيدا شباب أهل الجنّة [٧] (رضوان اللّه عليهم) .
و هو هاشمي ولد من هاشميين[كان في الأرض ولد أبي طالب [٨] ].
و الأعمال التي يستحق بها الخير الكثير و الثواب الكبير [٩] أربعة:
السبق [١٠] في الاسلام.
[١] في كشف الغمة: «و العم العباس و حمزة سيد الشهداء في الجنّة» بدل «و العم حمزة أسد اللّه... حال تكلمه ليلة العقبة» .
[٢] صفية بنت عبد المطلب بن هاشم (.. -٢٠ هـ) سيدة قرشية، شاعرة باسلة، و هي عمّة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أسلمت قبل الهجرة و هاجرت الى المدينة، ماتت بالمدينة.
[٣] عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم، و هي من عمّات النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، لها في ديوان «الحماسة» أبيات مختارة. قال ابن سعد: أسلمت و هاجرت الى المدينة.
[٤] لا يوجد في كشف الغمة: «و عاتكة اسلمتا و هاجرتا الى المدينة» .
[٥] موضعها بعد و الام فاطمة بنت أسد في كشف الغمة.
[٦] لا يوجد في كشف الغمة: «و أم الزوجة... نساء أهل الجنّة» .
[٧] موضعها بعد و الأم فاطمة بنت أسد في كشف الغمة.
[٨] في كشف الغمة: «و أول هاشمي بين هاشميين» فقط.
[٩] لا يوجد في كشف الغمة: «الكثير و الثواب الكبير» .
[١٠] في كشف الغمة: «التقدم» بدل «السبق» .