ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٨ - الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
فينادي مناد من[بطنان]العرش[ليس بملك مقرب و لا نبي مرسل و لا حامل عرش]هذا علي[بن أبي طالب]وصيّ محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١] [و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين في جنات النعيم].
[١٠] أبو نعيم الحافظ في «حلية الأولياء» : عن أبي برزة الأسلمي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه[عزّ و جلّ]عهد إليّ في علي عهدا و قال (عزّ و جلّ) :
إنّ عليا راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها [٢] المتقين، من أحبّه أحبّني، و من أبغضه أبغضني، فبشره[بذلك]، فجاء علي فبشرته بذلك [٣] ، فقال: يا رسول اللّه، أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذّبني فبذنبي، و إن يتمّ[لي]الذي بشّرني [٤] به فاللّه أولى و أكرم بي [٥] .
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قلت: اللّهم اجل قلبه و اجعله ربيعة [٦] الايمان. فقال[اللّه]-جلّ شأنه-: قد فعلت به ذلك.
ثم قال تعالى: إني مستخصه [٧] بالبلاء.
فقلت: يا رب إنّه أخي و وصيّي [٨] .
[١] في المصدر: «رسول رب العالمين» بدل «محمد» .
[١٠] حلية الأولياء ١/٦٦-٦٧ (مكرر) .
[٢] في (ن) : «ألزمها» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «بذلك» .
[٤] في المصدر: «بشرتني» .
[٥] في المصدر: «بي» . و في (أ) : «أولى به» .
[٦] في المصدر: «و اجعل ربيعه» .
[٧] في المصدر: «ثم انّه رفع إلي أنّه سيخصه بالبلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي» و في (ن) : «انّ عليا مستخصن بشيء من البلاء لم يكن لأحد من أصحابك» .
[٨] في المصدر: «و صاحبي» .