ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٩ - الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
فقال تعالى: إنّه [١] شيء قد سبق أنّه مبتلى و مبتلى به.
[١١] و في المناقب: عن الحسن بن ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن آبائه:
إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كتب الى أهل مصر لمّا بعث محمد بن أبي بكر إليهم كتابا فقال فيه:
و إياكم دعوة ابن هند الكذّاب و اعلموا أنّه لا سواء إمام الهدى و إمام الهوى، و وصيّ النبي و عدوّ النبي.
[١٢] و في المناقب: عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال:
كان علي عليه السّلام يرى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل الرسالة الضوء و يسمع الصوت، و قال له: لو لا انّي خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوة، فان لم تكن نبيّا فانّك وصيّ نبي و وارثه، بل أنت سيد الأوصياء و إمام الأتقياء.
[١٣] و في المناقب: باسناده عن جابر الجعفي، عن محمد الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال:
خطب علي عليه السّلام بصفين و بعد الحمد و التصلية قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ترك فيكم كتاب اللّه يأمركم بطاعته و ينهاكم عن معصيته، و قد عهد إليّ عهدا فلست أحيد عنه، و قد حضرتم عدوّكم، و علمتم أن رئيسهم طليق يدعوهم الى النار، و ابن عمّ نبيّكم وصيّه و وارثه بين أظهركم، يدعوكم الى الجنة و الى
[١] في المصدر: «فقال: إنّ هذا... » و في (ن) : «انّه شيء قد سبق في علمي أنّه مبتلى به» .
[١١] شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ٦/٧١، من كلامه (٦٧) .
[١٢] شرح نهج البلاغة ١٣/٢١٠.
[١٣] أمالي الصدوق: ٣٣١ حديث ١٠.
غ