ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٩ - الباب الثاني و الخمسون في إيراد رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المعتزلي الذي كان من العلماء المحقّقين و من الأعيان المتقدّمين صاحب كتاب «البيان و التبيين» رحمه اللّه
لكرامتهم [١] على اللّه و طهارتهم [٢] .
[و لذلك قال للعباس حيث طلب ولاية الصدقات:
«لا أولّيك غسالات خطايا الناس و أوزارهم، بل أولّيك سقاية الحاج و الإنفاق على زوّار اللّه» .
و لهذا كان رباه أول ربا وضع، و دم ربيعة بن حارث أول دم أهدر، لأنّهما القدوة في النفس و المال].
و لهذا قال علي (كرّم اللّه وجهه) على منبر الجماعة:
«نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد» .
و صدق علي [٣] [صلوات اللّه عليه]كيف يقاس أحد من الناس [٤] بقوم منهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و الأطيبان: علي و فاطمة.
و السبطان: الحسن و الحسين.
و الشهيدان: أسد اللّه حمزة، و ذو الجناحين جعفر.
و سيّد الوادي، و مطعم الطير [٥] : عبد المطلب.
و ساقي الحجاج [٦] : العباس.
و حامي النبي و معينه، و محبّه أشد حبّا، و كفيله و مربّيه، و المقرّ بنبوته، و المعترف
[١] في كشف الغمة: «لاكرامهم على اللّه» .
[٢] لا يوجد في كشف الغمة: «و طهارتهم» .
[٣] لا يوجد في كشف الغمة: «علي» .
[٤] لا يوجد في كشف الغمة: «أحد من الناس» .
[٥] لا يوجد في كشف الغمة: «و مطعم الطير» .
[٦] في كشف الغمة: «الحجيج» .