ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢١ - فصل استشهاد علي الناس في حديث يوم الغدير
قالوا: و ما الثقلان[يا رسول اللّه]؟
قال: الثقل الأكبر: كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم، [فتمسكوا به و لا تضلوا و لا تبدلوا]، و الأصغر عترتي، و قد [١] نبأني اللطيف الخبير أن لا يفترقا حتى يلقياني، [و]سألت[اللّه]ربّي لهم ذلك فأعطاني، فلا تسبقوهم فتهلكوا، و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم.
أيضا أخرجه ابن عقدة من طريق عبد اللّه بن سنان عن أبي الطفيل عن عامر و حذيفة بن أسيد نحوه.
[٤٨] و عن علي رضي اللّه عنه: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم [٢] و أهل بيتي.
أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده: من طريق كثير بن زيد عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، و هو سند جيد.
[٤٩] و كذا روى الدولابي في «الذرية الطاهرة» ، و روى الحافظ الجعابي عن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جدّه عن علي (رضي اللّه عنهم) و لفظه:
إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب اللّه حبل طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم، و عترتي أهل بيتي، و لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
[٥٠] و روى البزار و لفظه: [إنّي مقبوض و]إنّي قد تركت فيكم الثقلين يعني:
[١] في المصدر: «فاني قد» .
[٤٨] جواهر العقدين ٢/١٧٣.
[٢] في المصدر: «سببه بيده و سببه بأيديكم» .
[٤٩] جواهر العقدين ٢/١٧٣. الذرية الطاهرة: ١٦٨ حديث ٢٢٨.
[٥٠] جواهر العقدين ٢/١٧٣.