ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥١ - الباب السادس عشر في بيان كون علي عليه السّلام قسيم النار و الجنّة
فينادي المنادي-يسمع نداءه جميع الخلائق-: هذا حبيب اللّه محمد، و هذا ولي اللّه علي، فيأتي «رضوان» خازن الجنّة فيقول: أمرني ربّي أن آتيك بمفاتيح الجنّة فأدفعها إليك يا رسول اللّه، فأقبلها أنا فأدفعها الى أخي علي، ثم يأتي «مالك» خازن النار فيقول: أمرني ربّي أن آتيك بمقاليد النار فأدفعها إليك يا رسول اللّه، فأقبلها أنا فأدفعها الى أخي علي، فيقف علي على عجزة جهنم و يأخذ زمامها بيده و قد علا زفيرها و اشتد حرّها، فتنادي جهنم: يا علي ذرني فقد أطفأ نورك لهبي فيقول لها علي: ذري هذا وليي و خذي هذا عدوّي، فلجهنم يومئذ أشدّ مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من رقّ أحدكم لصاحبه، و لذلك كان علي قسيم النار و الجنة.
أيضا أخرج هذا الحديث صاحب كتاب المناقب: عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السّلام: إنّ أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال على المنبر في الخطبة، و تسمى هذه «خطبة الوسيلة» .
[٥] و في التفسير المنسوب الى الائمة من أهل البيت:
إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: يا علي أنت قسيم الجنة و النار تقول للنار: هذا لي و هذا لك.
[٦] و عن أبي بصير، عن الباقر عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كيف بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم و قد مدّ الصراط و قلت للناس: جوزوا و قلت لجهنم: هذا لي و هذا لك.
[٧] و في المناقب: عن محمد بن حمران عن جعفر الصادق في تفسير أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ
[٥] الصواعق المحرقة: ١٢٦. تفسير الامام الحسن العسكري عليه السّلام: ٤٠٦ في أن عليا قسيم الجنة و النار.
[٦] أمالي الشيخ المفيد: ٣٢٨.
[٧] البحار ٣٦/٧٢ و ٧٣ حديث ٢٣. غاية المرام: ٣٩١ باب ١٠٢ حديث ٧.
غ