ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٢ - الباب السادس عشر في بيان كون علي عليه السّلام قسيم النار و الجنّة
كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ [١] .
قال: إذا كان يوم القيامة وقف محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي عليه السّلام على الصراط و ينادي مناد: يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كلّ كفّار بنبوتك يا محمد، و عنيد بولايتك يا علي.
[٨] و عن جعفر الصادق عن آبائه عن علي عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
إذا جمع الناس في صعيد واحد كنت أنا و أنت يا علي يومئذ عن يمين العرش. ثم يقول ربّنا لي و لك: ألقيا في جهنم من أبغضكما و كذبكما.
أيضا روي عن أبي سعيد الخدري نحوه.
[٩] و أخرج صاحب الأربعين: عن اسحاق بن محمد النخعي:
إنّ بعض الفقهاء من أهل الكوفة جاءوا عند الأعمش في مرضه و قالوا له: إنّك كنت تحدّث فضائل علي فلا تحدّثها من بعد؟
قال الأعمش: أسندوني فأسندوه، فقال: حدثني أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا كان يوم القيامة قال اللّه تعالى لي و لعلي بن أبي طالب: أدخلا النار من أبغضكما و أدخلا الجنة من أحبّكما، و ذلك قوله تعالى أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ أي كفّار بنبوتي و عنيد عن إطاعة علي.
[١٠] و في المناقب: عن أبي الطفيل عامر بن واثلة-و هو آخر من مات من الصحابة
[١] ق/٢٤.
[٨] مائة منقبة لابن شاذان: ٧٤ منقبة ٢٣. أمالي الشيخ الطوسي ٢/٢٤٢؛ و عنه غاية المرام: ٣٩٠ باب ١٠٢ حديث ٣.
[٩] البحار ٣٦/٧٥ حديث ٢٩. غاية المرام: ٣٩١ باب ١٠٢ حديث ٥.
[١٠] البحار ٣٦/٣٣٥ و ٣٣٦. غاية المرام: ٥٦ باب ١٣ حديث ٥٦.