ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٤ - الباب السادس عشر في بيان كون علي عليه السّلام قسيم النار و الجنّة
فقال المأمون: لا أبقاني اللّه بعدك[يا أبا الحسن أشهد]انّك وارث جدّك [١] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
قال أبو الصلت[الهروي]: [ف]لمّا انصرف الرضا عليه السّلام الى منزله[أتيته] فقلت له: جعلت فداك [٢] يا بن رسول اللّه ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمنين! فقال: يا أبا الصلت إنّما كلّمته من حيث هو و لقد سمعت أبي يحدث عن آبائه عن علي عليهم السّلام انّه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي أنت قسيم الجنة و النار يوم القيامة، تقول للنار:
هذا لي و هذا لك.
أيضا في جواهر العقدين: قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني: قال المأمون لعلي الرضا: أخبرني عن جدّك أمير المؤمنين علي بأي وجه هو قسيم الجنة و النار؟ثم ساق الحديث المذكور الى آخره «هذا لي و هذا لك» .
[١٢] و في الشفاء، في باب المعجزات، فيما اطلع عليه من الغيوب:
إنّ عليا [٣] قسيم الجنة و النار يدخل أولياءه الجنة و أعداءه النار.
و ممّا ينسب الى الامام الشافعي رضي اللّه عنه:
علي حبّه جنة # قسيم النار و الجنة
وصيّ المصطفى حقا # إمام الإنس و الجنة [٤]
[١] في المصدر: «علم» بدل «جدّك» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «جعلت فداك» .
[١٢] الشفاء ١/٣٣٨ (في حديث) .
[٣] في المصدر: «و انه قسيم... » .
[٤] فرائد السمطين ١/٣٢٦.