ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٢٨ - الباب الخامس و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
اليهود. و فرقة غلوا فيه فخرجوا عن دين اللّه [١] و هم النصارى [٢] .
و انّ أمّتي ستفترق فيك ثلاث فرق: فرقة اتّبعوك و أحبّوك [٣] ، و هم المؤمنون.
و فرقة عادوك، و هم الناكثون و المارقون و القاسطون [٤] . و فرقة غلوا فيك و هم الضالّون [٥] .
يا علي أنت و أتباعك [٦] في الجنّة، و عدوّك و الغالي فيك في النار.
١١ [٣]
و في مشكاة المصابيح: [و]عن علي رضي اللّه عنه قال:
قال لي النبي [٧] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فيك مثل من عيسى، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه، و أحبّته النصارى حتى أنزلوه بمنزلة [٨] ليست له.
ثم قال [٩] : يهلك فيّ رجلان: محبّ مفرط يفرطني [١٠] بما ليس فيّ، و مبغض يحمله شنآني على أن يبهتني. (رواه أحمد) .
١٢ [٤]
و في نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين علي: هلك فيّ رجلان: محبّ غال و مبغض قال.
[١] في المصدر: «الايمان» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «و هم النصارى» .
[٣] في المصدر: «فرقة شيعتك» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «و المارقون و القاسطون» .
[٥] في المصدر: «الجاحدون السابقون» .
[٦] في المصدر: «فأنت يا علي و شيعتك» .
[١١] [٣] مشكاة المصابيح ٣/١٧٢٢-١٧٢٣ حديث ٦٠٩٣. الفضائل لأحمد ٢/٧١٣ حديث ١٢٢١. مجمع الزوائد ٩/١٣٣.
[٧] في المصدر: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» .
[٨] في المصدر: «بالمنزلة التي» .
[٩] أي قال الامام أمير المؤمنين علي عليه السّلام.
[١٠] في المصدر: «يقرظني» .
[١٢] [٤] نهج البلاغة: ٤٨٩ قصار الجمل ١١٧.
غ