ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠٨ - فصل استشهاد علي الناس في حديث يوم الغدير
علي مولاه.
قال رباح: فلمّا[مضوا]اتّبعتهم و سألت من هم [١] ؟قالوا: هم نفر من الأنصار فيهم أبي أيوب الأنصاري.
أيضا ابن المغازلي أخرج هذا الحديث.
[٣٠] و في كتاب «الاصابة» للشيخ ابن حجر العسقلاني الشافعي رحمه اللّه في ترجمة «أبو قدامة الأنصاري» : ذكره أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في كتاب «الموالاة» الذي جمع فيه طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» [فأخرج فيه من]طريق[محمد بن كثير عن قطر]عن أبي الطفيل قال:
كنا عند علي رضي اللّه عنه في الكوفة فقال: أنشد اللّه من شهد يوم غدير خم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من كنت مولاه فعلي مولاه فليقم و يشهد. فقام سبعة عشر رجلا فشهدوا كلّهم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال ذلك.
و طريق آخر عن يعلى بن مرة.
و طريق آخر عن أبي اسحاق قال: حدثني من لا أحصي.
و طريق آخر عن ذر بن حبيش قال: في رحبة مسجد الكوفة أنشد الناس علي (كرّم اللّه وجهه) فقام سبعة عشر رجلا و شهدوا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. منهم قيس بن ثابت، و حبيب بن بديل
[١] في المصدر: «هؤلاء» .
[٣٠] الاصابة ١/٥٧٧ ترجمة ٢٩٧١؛ و ٣/٥٤٢ ترجمة ٨٦٤٤؛ ٤/١٥٩ ترجمة ٩٢٦؛ و ١/٥٦٧ ترجمة ٢٩٠٦؛ و ١/٣٠٤ ترجمة ١٥٦٧؛ و ١/٥٦٧ ترجمة ٢٩٠٦؛ و ٢/٢٥٧ ترجمة ٤٤٢٢؛ و ٤/٨٠ ترجمة ٥٧٨؛ و ٢/٤٠٨ ترجمة ٥١٥٤؛ و ١/٣٧٢ ترجمة ١٩٤٦؛ و ٢/٢٥٧ ترجمة ٤٤٢١. حلية الأولياء ١/٣٥٥.