ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦٠ - الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
[قال: و ما أرث منك يا رسول اللّه؟
قال: ما ورّث الأنبياء قبلي.
قال: و ما ورّث الأنبياء قبلك؟
قال: كتاب اللّه و سنة نبيهم]، و أنت معي في قصري في الجنّة مع ابنتي فاطمة [١] ، و أنت[أخي و]رفيقي. ثم قرأ [٢] [رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]: إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ المتحابون في اللّه ينظر بعضهم الى بعض.
أيضا ابن المغازلي و الحمويني أخرجاه (عن زيد بن أرقم) .
[٣٢] أبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي المكي بسنده عن جابر بن عبد اللّه[رضي اللّه عنه] قال:
[جاءنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نحن مضطجعون في المسجد و في يده عسيب رطب.
قال: ترقدون في المسجد، قد أجفلنا و أجفل علي معنا ف]قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: [تعال]يا علي إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي و إنّك [٣] منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي [٤] ، و الذي نفسي بيده، إنّك تذود عن حوضي يوم القيامة رجالا [٥] كما يذاد البعير الأجرب [٦] عن الماء بعصا لك من عوسج، كأني أنظر الى مقامك من حوضي.
[١] في المصدر: «فاطمة ابنتي» .
[٢] في المصدر: «تلا» .
[٣٢] المناقب للخوارزمي: ١٠٩ حديث ١١٦.
[٣] في المصدر: «أ لا ترضى أن تكون... » .
[٤] في المصدر: «إلاّ النبوة» .
[٥] في المصدر: «إنّك لذائد عن حوضي يوم القيامة تذود عنه رجالا» .
[٦] في المصدر: «الضال» .