ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦١ - الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
[٣٣] مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد و محمد بن عباد (و تقاربا في اللفظ) قال: حدثنا حاتم، و هو ابن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال:
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟
قال [١] : أما[ما]ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلن أسبّه، لئن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول له حين [٢] خلفه في بعض مغازيه فقال[له]علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ انّه لا نبوة بعدي.
و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.
قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعو[لي]عليا، فاتي به أرمد، فبصق في عينيه [٣] و دفع الراية إليه ففتح اللّه عليه.
و لمّا نزلت هذه الآية نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
الترمذي: حدثنا قتيبة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه: و ساق الحديث المذكور بعينه الى
[٣٣] صحيح مسلم ٢/٤٤٨ (كتاب الفضائل) ٣٢-٢٤٠٤.
[١] في المصدر: «فقال» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «حين» .
[٣] في المصدر: «عينه» .
غ