ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٠٤ - الباب التاسع و العشرون في تفسير قوله تعالى
[٣] و في المناقب: بسنده عن زادان عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لعلي أكثر من عشر مرات: يا علي إنّك و الأوصياء من ولدك أعراف بين الجنّة و النار، لا يدخل الجنّة إلاّ من عرفكم و عرفتموه، و لا يدخل النار إلاّ من أنكركم و أنكرتموه.
[٤] و في المناقب: بسنده عن مقرون قال:
سمعت جعفر الصادق عليه السّلام يقول: جاء ابن الكواء الى أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) فسأل عن هذه الآية قال:
نحن الأعراف، و نحن نعرف أنصارنا بسيماهم، و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه (عزّ و جلّ) إلاّ بسبيل معرفتنا، و نحن الأعراف يوقفنا اللّه (عزّ و جلّ) يوم القيامة على الصراط لا يدخل الجنّة إلاّ من عرفنا و عرفناه و لا يدخل النار إلاّ من أنكرنا و أنكرناه.
إنّ اللّه-تبارك و تعالى-لو شاء لعرّف الناس نفسه و لكن جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله و وجهه الذي يتوجه منه إليه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا، فانّهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصم الناس به، و لا سواء حيث ذهب الناس الى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، و ذهب من ذهب إلينا الى عيون صافية تجري بأمر ربّها لا نفاد لها و لا انقطاع.
[٣] تفسير العياشي ٢/١٨ حديث ٤٤. غاية المرام: ٣٥٤ حديث ٣.
[٤] أصول الكافي ١/١٨٤ حديث ٩. غاية المرام: ٣٥٤ حديث ٩.