ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٧ - الباب التاسع و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
فضرب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده في يد علي و قال: تمسكوا بهذا، هو حبل اللّه المتين.
تفسير فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ [١] .
[١٢] أخرج الثعلبي: عن جابر بن عبد اللّه قال:
قال علي بن أبي طالب: نحن أهل الذكر.
[١٣] و في عيون الأخبار: قال علي الرضا بن موسى (رضي اللّه عنهما) :
لا بدّ للأمّة أن يسألوا عنّا أمور دينهم لأنّا نحن أهل الذكر، و ذلك لأن الذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و نحن أهله حيث قال تعالى في سورة الطلاق: فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً `رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ [٢] .
[١٤] و في المناقب: عن عبد الحميد بن أبي ديلم عن جعفر الصادق عليه السّلام قال:
للذكر معنيان: القرآن و محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و نحن أهل الذكر بكلا معنيه. أما معناه القرآن فقوله تعالى وَ أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ اَلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنََّاسِ مََا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ [٣] و قوله تعالى وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ [٤] . و ان [٥] معناه محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[١] النحل/٤٣.
[١٢] شواهد التنزيل ١/٣٣٥ حديث ٤٦٠.
[١٣] عيون أخبار الرضا ٢/٢١٦ باب ٢٣ ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع المأمون.
[٢] الطلاق/١٠-١١.
[١٤] غاية المرام: ٣٨٤ باب ٩٢ حديث ٨ (باختلاف يسير) .
[٣] النحل/٤٤.
[٤] الزخرف/٤٤.
[٥] في (أ) : «و أما» .
غ