ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٧ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
فقال علي لعمر: سلطانك عليها فما سلطانك على الذي في بطنها، فخلا سبيلها، و قال: عجزت النساء أن يلدن عليا [١] .
و لو لا علي لهلك عمر.
و قال: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي حيّا.
[٥٨] موفق بن أحمد: بسنده عن سعيد بن مسيب قال:
سمعت عمر رضي اللّه عنه يقول: اللّهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي[بن أبي طالب حيّا].
[٥٩] و روي: أنّ رجلا من اليهود سأله حين وضع قدمه على الركاب: أي عدد له كسور التسعة له نصف و ثلث و ربع و خمس و سدس و سبع و ثمن و تسع و عشر كلّها صحيح؟
قال علي رضي اللّه عنه-على البديهة فورا-: اضرب أيام أسبوعك في أيام سنتك، فما حصل فهو مقصودك. فأسلم اليهودي.
و تسمى هذه المسألة المسألة الركابية.
[٦٠] و في مسند أحمد: بسنده عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه قال: قضى علي في ثلاثة رجال وقعوا على امرأة في طهر واحد، و ذلك في الجاهلية، فأقرع علي بينهم، الولد لمن وقعت له القرعة، و انقسم دية المولود على ثلاث، لأنهم اشتبهوا نسب المولود فكأنهم قتلوه، فجعل ثلث الدية على من وقعت القرعة، و ثلثي الدية على الآخرين، و قضى الدية لأم المولود، فضحك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتى بدت
[١] في المصدر: «تلدن مثل علي بن أبي طالب» .
[٥٨] المناقب للخوارزمي: ٩٧ حديث ٩٨.
[٥٩] البحار ٤٠/١٨٧ باب ٩٣ حديث ٧٢ (في حديث) .
[٦٠] مسند أحمد ٤/٣٧٤ (عن زيد بن أرقم) . ذخائر العقبى: ٨٥.