ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦١ - الباب التاسع و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
لمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أذنك يا علي.
[٢٦] و في المناقب: عن جابر الجعفي، عن الباقر، عن أبيه، عن جدّه علي عليه السّلام قال:
أذني الأذن الواعية.
[٢٧] و في شرح المواقف: قوله تعالى: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ [١] أي حافظة[و]أكثر المفسرين على انّه علي...
و قول علي (كرّم اللّه وجهه) : لو كسرت لي الوسادة ثم جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الانجيل بانجيلهم، و بين أهل القرآن بقرآنهم [٢] ...
و قوله: و اللّه ما من آية نزلت في برّ أو سهل أو جبل، في ليل أو نهار، إلاّ و أنا أعلم فيمن نزلت و في أيّ شيء نزلت.
[٢٨] و في المناقب: عن الأصبغ بن نباتة قال:
لمّا قدم علي عليه السّلام الكوفة صلّى بالناس أربعين صباحا يقرأ سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى فعابه بعض فقال: إنّي لأعرف ناسخه و منسوخه، و محكمه و متشابهه، و ما حرف نزل إلاّ و أنا أعرف فيمن أنزل، و في أيّ يوم و أيّ موضع أنزل، أ ما تقرءون إِنَّ هََذََا لَفِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىََ. `صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ [٣] و اللّه هي عندي ورثتها من حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و من إبراهيم و موسى، و اللّه أنا الذي
[٢٦] غاية المرام: ٣٦٧ باب ٧٠ حديث ٢.
[٢٧] شرح المواقف: ٦١٦ ط. القسطنطينية ١٢٣٩.
[١] الحاقة/١٢.
[٢] في المصدر: «الفرقان بفرقانهم» .
[٢٨] بصائر الدرجات ٣/١٣٥ باب ١٠ حديث ٣. غاية المرام: ٣٦٧ باب ٧٠ حديث ٨.
[٣] الاعلى/١٨-١٩.