ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩ - التعريف بالمؤلف
توفي في القسطنطينية في يوم الخميس سادس شهر شعبان سنة ١٢٩٤ هـ و دفن في مقبرته الخاصة في خانقاه المرادية.
و قد اشتبه صاحب معجم المطبوعات-يوسف اليان سركيس-في لقب والده فذكر في صفحة ٥٨٦ من كتابه انّه خواجه إبراهيم قبلان، و نبّه على وهمه ذلك في هامش إيضاح المكنون ج ٢، و تبع الزركلي في الأعلام ج ٣ ص ١٨٦ صاحب المعجم المشار إليه في خطأه ذلك، و تابعه في خطأ فاحش آخر و ذلك في سنة وفاته، فقد ذكر صاحب المعجم أنّه توفي سنة ١٢٧٠ هـ/١٨٥٣ م فحذا الزركلي حذوه في ذلك، كلاهما تابع في الخطأ لفانديك في اكتفاء القنوع ص ٤٩١ حيث ذكر وفاته في سنة ١٢٧٠ هـ/١٨٥٣ م، كما انّه ذكر خطأ أنّ لقب والده خوجه كيلان، و قد سبق أن عرفت أنّ لقبه (خواجه كلان) .
و قد صرّح المؤلف نفسه بذلك في مقدمة كتابه فكان من اللازم على باحثي العصر كالزركلي و أضرابه التثبت ممّا يكتبون و لا يتبع بعضهم أثر بعض في الخطأ.
و من الغريب أن يذكر المترجم له في فهرس الخزانة التيمورية ج ٢ ص ٣٣٦ و انّه من علماء القرن الرابع عشر، مع أنّه من علماء القرن الثالث عشر، حيث أنّ المؤلف نفسه صرّح في خاتمة كتابه بتاريخ تأليفه و انّه كان سنة ١٢٩١ هـ في أيام السلطان عبد العزيز العثماني، و ذكر مترجموه انّه توفي سنة ١٢٩٤ هـ، فهو لم يدرك القرن الرابع عشر، نعم طبع كتابه أوّل القرن الرابع عشر، فلعلّ مفهرس الخزانة اشتبه عليه الأمر، فلاحظ.