ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٨٠ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
فنحن [١] على الحوض روّاده # نذود و نسعد و راده
فما فاز من فاز إلاّ بنا # و ما خاب من حبّنا زاده
فمن سرّنا نال منّا السرور # و من ساءنا ساء ميلاده
و من كان كاتما فضلنا [٢] # فيوم القيامة ميعاده
ثم قال: أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب[رضوان اللّه عليهم]، ثم التفتّ فلم اره، فلا أدري نزل في الأرض أم صعد في السماء.
[١٩] و أخرج الحافظ عمرو بن بحر في كتابه: حدثني أبو عبيدة عن جعفر الصادق عن آبائه (رضي اللّه عنهم) :
إنّ عليا (كرّم اللّه وجهه) خطب بالمدينة بعد بيعة الناس له و قال: ألا إنّ أبرار عترتي و أطايب أرومتي، أحلم الناس صغارا، و أعلمهم كبارا، ألا و إنّا أهل بيت من علم اللّه علمنا، و بحكم اللّه حكمنا، و من قول الصادق سمعنا، فان تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، و إن لم تفعلوا يهلككم اللّه، و معنا راية الحقّ، من تبعها لحق، و من تأخر عنها غرق، ألا و بنا يدرك كلّ مؤمن ثواب عمله، و بنا يخلع ربقة الذلّ من أعناقكم، و بنا فتح اللّه، و بنا يختم.
[٢٠] و في المناقب: بسنده عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت جعفر الصادق رضي اللّه عنه يقول:
قد ولدني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أنا أعلم كتاب اللّه، و فيه بدء الخلق و ما هو كائن الى يوم القيامة، و فيه خبر السماء، و خبر الأرض، و خبر الجنّة، و خبر النار،
[١] في المصدر: «نحن» .
[٢] في المصدر: «و من كان غاصبنا حقنا» .
[٢٠] بصائر الدرجات: ١٩٧ حديث ٢؛ و ١٢٧ حديث ٢. غاية المرام: ٥٣٨ باب ٤٤ حديث ٦.
غ