ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٨٢ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
[٢٢] و في عيون الأخبار: عن أبي الصلت الهروي، قال الامام علي الرضا بن موسى الكاظم عليهما السّلام:
الامام وحيد [١] دهره لا يدانيه أحد، و لا يعادله عالم، و لا يوجد منه بدل، و لا له مثل و لا نظير، مخصوص بالفضل [٢] كلّه من غير طلب منه له و لا اكتساب، بل اختصاص من المفضل [٣] الوهاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفه حقيقة [٤] الامام، و يمكنه اختياره، هيهات[هيهات]، ضلّت العقول، و تاهت الحلوم [و حارت الألباب، و حسرت العيون]، و تصاغرت العظماء، و تقاصرت الحكماء... و عميت [٥] البلغاء عن وصف شأن من شئونه [٦] ، أو فضيلة من فضائله، [فأقرت بالعجز و التقصير]، و كيف يوصف[له]أو ينعت بكنهه، أو يفهم شيء من أمره؟... فأين الاختيار من هذا؟و أين إدراك [٧] العقول من [٨] هذا؟و أين يوجد مثل هذا؟
[٢٣] و في نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام في خطبته بعد انصرافه من صفين يذكر آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
[٢٢] عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢/١٩٧ باب ٢٠ حديث ١ (في حديث) .
[١] في المصدر: «واحد» .
[٢] في المصدر: «بالفعل» .
[٣] في المصدر: «الفضل» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «حقيقة» .
[٥] في المصدر: «و عيّت» .
[٦] في المصدر: «شأنه» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «إدراك» .
[٨] في المصدر: «عن» .
[٢٣] نهج البلاغة: ٤٦ الخطبة ٢.