ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٨٨ - الباب الرابع و العشرون
أيضا عن الباقر عليه السّلام نحوه.
[٣] أيضا عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال:
ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تفسير حروف أبجد فقال: و أمّا «الطا» : فطوبى و هي شجرة غرسها اللّه (عزّ و جلّ) بيده و نفخ فيها من روحه، و إنّ أغصانها لترى من وراء سور الجنّة، تنبت الحلي و الحلل، و ثمارها متدلية على أفواههم، و تحمل لهم ما يشاؤون من حليّها و حللها و ثمارها، لا يؤخذ منها شيء إلاّ أعاده اللّه-تبارك و تعالى-كما كان.
[٤] ابن المغازلي: بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
سئل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربّه فتاب عليه. قال: سأله بحقّ محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين[إلاّ تبت عليّ]فتاب عليه و غفر له [١] .
[٥] الامام أبو محمد الحسن العسكري عليه السّلام في تفسيره: قال علي بن الحسين حدثني أبي عن أبيه علي عليهما السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
يا عباد اللّه إن آدم عليه السّلام لمّا رأى النور ساطعا من صلبه، إذ كان اللّه تعالى نقل أشباحنا من ذروة العرش الى ظهره، رأى النور و لم يتبين الأشباح، فقال:
يا ربّ ما هذه الأنوار؟
[٣] أمالي الصدوق: ٢٦١. غاية المرام: ٣٩٣ باب ١٠٦ حديث ١٠.
[٤] المناقب لابن المغازلي: ٦٣ حديث ٨٩.
[١] لا يوجد في المصدر: «و غفر له» .
[٥] تفسير الإمام العسكري عليه السّلام: ٢١٩ حديث ١٠٢.
غ