ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٠٦ - الباب الثلاثون في تفسير قوله تعالى
إيانا عنى، و علي أفضلنا و أوّلنا و خيرنا بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم.
٦ [٥]
عن عمر بن أذينة عن جعفر الصادق عليه السّلام قال:
قال أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) : ألا إنّ العلم الذي هبط به آدم عليه السّلام من السماء الى الأرض و جميع ما فضلت به النبيون الى خاتم النبيّين في عترة خاتم النبيّين (صلّى اللّه عليهم) .
٧ [٦]
و قال الصادق: علم الكتاب كلّه و اللّه عندنا و ما أعطي وزير سليمان بن داود عليهم السّلام، إنّما عنده حرف واحد من الاسم الأعظم، و علم بعض الكتاب كان عنده، قال تعالى: قََالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتََابِ [١] أي بعض الكتاب أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ [٢] .
[قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ اللّه تبارك و تعالى]قال لموسى: وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً [٣] بمن التبعيض. و قال في عيسى عليه السّلام: وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ اَلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ [٤] بكلمة البعض. و قال في علي عليه السّلام: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ أي الكتاب، و قال: وَ لاََ رَطْبٍ وَ لاََ يََابِسٍ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ [٥] و علم هذا الكتاب عنده.
[٦] [٥] تفسير القمي ١/٣٦٧. غاية المرام: ٣٥٨ حديث ٣.
[٧] [٦] بصائر الدرجات: ٢١٢ حديث ١ و ٢. الاحتجاج للطبرسي: ٣٧٥. غاية المرام: ٣٥٨ باب ٦٠ حديث ٤ و ٥ و ١٨.
[١] النمل/٤٠.
[٢] النمل/٤٠.
[٣] الأعراف/١٤٥.
[٤] الزخرف/٦٣.
[٥] الأنعام/٥٩.