ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٠٨ - الباب الثلاثون في تفسير قوله تعالى
مِنْ غََائِبَةٍ فِي اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ ، و يقول تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا ، فنحن أورثنا هذا القرآن الذي فيه ما يسير به الجبال و قطعت به البلدان و يحيى به الموتى و نعرف به الماء، و أورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كلّ شيء.
[١٠] و سئل سعيد بن جبير: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ عبد اللّه بن سلام؟ قال: لا، و كيف و هذه السورة مكية و عبد اللّه بن سلام أسلم في المدينة بعد الهجرة.
[١١] و عن ابن عباس (رضي اللّه عنهما) قال:
مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ إنما هو علي، لقد كان عالما بالتفسير و التأويل و الناسخ و المنسوخ.
[١٢] و عن محمد بن الحنفية رضى اللّه عنه قال:
عند أبي أمير المؤمنين علي (صلوات اللّه عليه) علم الكتاب الأول و الآخر.
[١٣] سليم بن قيس الهلالي في كتابه: عن قيس بن سعد بن عبادة قال:
وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ علي.
قال معاوية بن أبي سفيان: هو عبد اللّه بن سلام.
قال سعد: أنزل اللّه: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ ، و أنزل أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ ، فالهادي من الآية الأولى، و الشاهد من الثانية
[١٠] مناقب آل أبي طالب ٢/٢٩. تفسير البرهان ٢/٣٠٤ حديث ٢٢.
[١١] مناقب آل أبي طالب ٢/٢٩. شواهد التنزيل ١/٣١٠ حديث ٤٢٧ (عن أبي صالح) .
[١٢] مناقب آل أبي طالب ٢/٢٩.
[١٣] كتاب سليم بن قيس: ٢٠١ (في حديث) .