ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٣ - الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
فقلت: ما يبكيك يا رسول اللّه [١] ؟!
فقال: أبكي [٢] لضغائن [٣] في صدور قوم [٤] لا يبدونها لك إلاّ بعدي.
فقلت: في سلامة من ديني؟
فقال: في سلامة من دينك.
١١ [٣]
أيضا أخرج موفق بن أحمد: عن أبي سعيد الخدري قال:
أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا بما يلقى إليه من أعدائه من المقاتلة [٥] [قال: ] فبكى علي و قال: أسألك يا رسول اللّه [٦] بحقّ قرابتي و بحقّ صحبتي، أن تدعو [٧] اللّه[لي]أن يقبضني إليه [٨] .
فقال: [٩] يا علي أنا أدعو اللّه لك [١٠] لأجل مؤجل.
[قال: ]فقال: يا رسول اللّه على ما أقاتل القوم؟
قال: على الاحداث في الدين.
١٢ [٤]
أخرج موفق بن أحمد: بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال:
[١] في المصدر: «يا رسول اللّه ما يبكيك؟» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «أبكي» .
[٣] في المصدر: «ضغائن» .
[٤] في المصدر: «أقوام» .
[١١] [٣] المناقب للخوارزمي: ١٧٥ حديث ٢١١.
[٥] في المصدر: «قال: ذكر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام ما يلقى بعده» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «يا رسول اللّه» .
[٧] في المصدر: «إلاّ دعوت» .
[٨] في المصدر: «اللّه» .
[٩] في المصدر: «قال» .
[١٠] في المصدر: «تسألني أن أدعو اللّه لأجل مؤجل» .
[١٢] [٤] المناقب للخوارزمي: ٦١ حديث ٣١.