ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٣٦ - الباب الخامس في بيان تطهير اللّه (عزّ و جلّ) نبيّه مع أهل بيته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أوساخ الناس
اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ فأبرز [١] النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (صلوات اللّه و سلامه عليهم) [و قرن أنفسهم بنفسه. فهل تدرون ما معنى قوله: وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ؟
قالت العلماء: عنى به نفسه.
فقال أبو الحسن عليه السّلام: لقد غلطتم، إنّما]عنى في [٢] قوله: أَنْفُسَنََا [٣] نفس علي[بن أبي طالب عليه السّلام]، و ممّا يدل على ذلك قول النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[حين قال: ] لتنتهين بنو وليعة أو لأبعثنّ إليهم رجلا كنفسي يعني علي بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه) .
[و عنى بالأبناء الحسن و الحسين عليهما السّلام، و عنى بالنساء فاطمة عليها السّلام].
فهذه خصوصية لا[يتقدّمهم فيها أحد، و فضل لا]يلحقهم فيه بشر، [و شرف لا يسبقهم إليه خلق، إذ جعل نفس علي عليه السّلام كنفسه.
فهذه الثالثة].
رابعها: إخراجه [٤] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الناس عن [٥] مسجده ما خلا العترة، حتى تكلّم الناس و العباس في ذلك، فقال العباس [٦] : يا رسول اللّه تركت عليا و أخرجتنا؟ فقال[رسول اللّه]عليه السّلام: ما أنا تركته و أخرجتكم و لكن اللّه (عزّ و جلّ) تركه
[١] في المصدر: «فبرز» .
[٢] في نسخة (أ) : «من» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «من قوله: أنفسنا... » .
[٤] في المصدر: «و أمّا الرابعة: فاخراجه» .
[٥] في المصدر: «من» .
[٦] في المصدر: «حتى تكلّم الناس في ذلك و تكلّم العباس فقال: ... » .