ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٨٤ - الباب الثالث و الأربعون في الأحاديث الواردة في سعادة من أحب عليا و من أحبّ أن يتمسك بالقضيب الأحمر
على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فردّ عليه السّلام و رحب به [١] ثم قال:
يا عمار [٢] ستكون بعدي [٣] في أمّتي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم و حتى يقتل بعضهم بعضا و حتى يتبرأ [٤] بعضهم من بعض فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني-يعني عليا [٥] -فان سلك الناس كلّهم واديا و سلك علي [ابن أبي طالب عليه السّلام]واديا فاسلك وادي علي و خلّ عن الناس.
يا عمار إنّ عليا لا يردّك عن هدى و لا يدخلك [٦] على ردى.
يا عمار طاعة علي طاعتي و طاعتي طاعة اللّه-جل شأنه [٧] -.
[١٢] و في جمع الفوائد: حذيفة: قال له بنو عبس: إنّ أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا؟
قال: آمركم أن تلزموا عمار.
قالوا: إنّ عمارا لا يفارق عليا؟
قال حذيفة: إنّ الحسد هو أهلك الجسد، و إنّما ينفركم من عمار قربه من علي فو اللّه لعلي أفضل من عمار بعد ما بين التراب و السحاب و إنّ عمار لمن الأخيار (للكبير) .
[١] في المصدر: «فسلم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرحب به» .
[٢] في المصدر: «لعمار» .
[٣] في المصدر: «انه سيكون من بعدي» .
[٤] في المصدر: «يبرأ» .
[٥] في المصدر: «علي بن أبي طالب» .
[٦] في المصدر: «و لا يدلك» .
[٧] في المصدر: «عز و جل» .
[١٢] مجمع الزوائد ٧/٢٤٣.