ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٢ - الباب الخمسون في حديث «نعم الأب أبوك إبراهيم و نعم الأخ أخوك علي» و في الأحاديث المذكورة في الشورى
ثم أبشر يا علي أنا أوّل من يدعى به يوم القيامة، ثم يدعى بك، هذا لقرابتك [١] منّي و منزلتك عندي، فيدفع إليك لوائي، و هو لواء الحمد، فتسير به بين السماطين، و إنّ [٢] آدم[عليه السّلام]و جميع من [٣] خلق اللّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة، و طوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قصبته [٤] فضة [بيضاء، زجّه درّة خضراء]، له ثلاث ذوائب من نور؛ ذوابة في المشرق، و ذوابة في المغرب، و ذوابة في [٥] وسط الدنيا، مكتوب عليها [٦] ثلاثة أسطر:
السطر [٧] الأول: بسم اللّه الرحمن الرحيم.
و الثاني: الحمد للّه ربّ العالمين.
و الثالث: لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه.
طول كلّ سطر مسيرة [٨] ألف سنة و عرضه مسيرة ألف سنة.
فتسير باللواء و الحسن عن يمينك، و الحسين عن يسارك، حتى تقف بيني و بين إبراهيم في ظلّ العرش، فتكسى [٩] حلّة خضراء من حلل [١٠] الجنّة، ثم ينادي
[١] في المصدر: «يا علي أول ما يدعى بك لقرابتك مني» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «و إن» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «من» .
[٤] في المصدر: «قضبه» .
[٥] في المصدر: «و الثالثة وسط الدنيا» .
[٦] في المصدر: «عليه» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «السطر» .
[٨] لا يوجد في المصدر: «مسيرة» .
[٩] في المصدر: «ثم تكسى» .
[١٠] لا يوجد في المصدر: «حلل» .