ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٩ - فصل استشهاد علي الناس في حديث يوم الغدير
أيّها الناس ما أنتم قائلون؟
قالوا: قد بلغت.
قال: اللّهم اشهد-ثلاث مرات-.
ثم قال: إنّي أوشك أن أدعى فاجيب و إنّي مسئول و أنتم مسئولون...
ثم قال: أيّها الناس إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، إن تمسكتم بهما لن تضلوا، فانظروا كيف تخلفوني فيهما [١] ، و إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، نبأني بذلك اللطيف الخبير.
ثم قال: إنّ اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين، أ لستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا: بلى. قال ذلك ثلاثا.
ثم أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها و قال [٢] : من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه.
فقال علي: صدقتم و أنا على ذلك من الشاهدين.
[٤٣] و أخرج ابن عقدة في «الموالاة» من طريق محمد بن كثير، عن فطر، و أبي الجارود كليهما عن أبي الطفيل، عن زيد بن ثابت قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّي تارك فيكم خليفتين: كتاب اللّه (عزّ و جلّ) حبل ممدود من السماء الى الأرض و عترتي أهل بيتي، و إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
[١] لا يوجد في المصدر: «إن تمسكتم-الى-تخلفوني فيهما» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «إنّ اللّه مولاي... -الى-فرفعها و قال: » .
[٤٣] جواهر العقدين ٢/١٧١.