ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٨٠ - الباب الثالث و الأربعون في الأحاديث الواردة في سعادة من أحب عليا و من أحبّ أن يتمسك بالقضيب الأحمر
فهما و علما، و ويل للمكذبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي.
٦ [٣]
و في كتاب الاصابة: زياد بن مطرف قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: من أحبّ أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يدخل الجنة فليتولّ عليا و ذريته من بعده.
٧ [٤]
أخرج موفق الخوارزمي: عن غياث بن إبراهيم عن جعفر الصادق، عن آبائه (رضي اللّه عنهم) ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال: نزل[عليّ]جبرئيل صبيحة يوم فرحا مستبشرا[فقلت: حبيبي ما لي أراك فرحا مستبشرا؟].
فقال [١] : [و كيف لا أكون كذلك و قد]قرت عيني بما أكرم اللّه أخي [٢] و أخاك و وصيّك و إمام أمّتك علي بن أبي طالب[عليه السّلام].
[فقلت: و بم أكرم اللّه أخي و إمام أمّتي؟
قال: ]باهى اللّه سبحانه [٣] بعبادته البارحة ملائكته و حملة عرشه و قال: يا [٤] ملائكتي انظروا الى حجّتي في أرضي[على عبادي بعد النبي]كيف [٥] عفر خدّه في التراب تواضعا لعظمتي أشهدكم أنه إمام خلقي و مولى بريّتي.
[٦] [٣] الاصابة ١/٥٥٩ ترجمة ٢٨٦٥. حلية الأولياء ٤/٣٤٩.
[٧] [٤] المناقب للخوارزمي: ٣١٩ حديث ٣٢٢.
[١] في نسخ الينابيع: «و قال» و ما أثبتناه من المصدر.
[٢] لا يوجد في المصدر: «أخي» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «اللّه سبحانه» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «يا» .
[٥] في المصدر: «فقد» .