ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٤ - الباب السادس و العشرون في تفسير هذه الآيات الثلاثة و هي قوله تعالى
... وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ [١] عن حبّ علي[بن أبي طالب] [٢] .
و قول اللّه (عزّ و جلّ) أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ (هود/١٧) .
٤ [٣]
الحمويني في فرائد السمطين: أخرج بسنده عن ابن عباس و بسنده عن زادان، هما، عن علي (كرّم اللّه وجهه) قال:
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان على بينة من ربّه و أنا التالي الشاهد منه [٣] .
أيضا الحمويني أخرجه بسنده عن جابر بن عبد اللّه، و بسنده عن البحتري هما عن علي بلفظه.
أيضا أخرجه موفق بن أحمد بسنده عن ابن عباس.
أيضا أبو نعيم و الثعلبي و الواقدي: أخرجوه بأسانيدهم عن ابن عباس و زادان و جابر كلّهم عن علي (كرّم اللّه وجهه) .
[١] الزخرف/٤٤.
[٢] و لفظه في المصدر هكذا:
«علي الباقر، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و إنّي لأدناهم في حجّة الوداع بمنى، حتّى قال: لا ألفينّكم ترجعون بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و ايم اللّه إن فعلتموها لتعرفنّي في الكتيبة التي تضاربكم، ثم التفت إلى خلفه، ثمّ قال: أو عليّ أو عليّ ثلاثا، فرأينا أنّ جبريل غمزه و أنزل اللّه عزّ و جلّ على أثر ذلك: فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعليّ بن أبي طالب أَوْ نُرِيَنَّكَ اَلَّذِي وَعَدْنََاهُمْ فَإِنََّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ثمّ نزلت قُلْ رَبِّ إِمََّا تُرِيَنِّي مََا يُوعَدُونَ `رَبِّ فَلاََ تَجْعَلْنِي فِي اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ ، ثم نزلت فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ و إنّ عليّا لعلم للساعة لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عن عليّ بن أبي طالب» .
[٤] [٣] فرائد السمطين ١/٣٣٨ حديث ٢٦١ (جزء حديث) و ٢٦٠؛ و ٣٤٠ حديث ٢٦٢ و ٢٦٣. المناقب للخوارزمي ٢٧٨ حديث ٢٦٧.
[٣] في المصدر: «و أنا الشاهد منه أتلوه: أتبعه» .