ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤٤ - الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
و هو قوله تعالى: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا [١] الآية.
أيضا رواه الديلمي عن ابن عباس (رضي اللّه عنهما) .
[٢٠] عن طلحة بن زيد عن جعفر الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين علي عليهم السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما قبض اللّه نبيا حتى أمره اللّه أن يوصي الى أفضل عشيرته من عصبته، و أمرني أن أوص الى ابن عمّك علي أثبتته في الكتب السالفة و كتبت فيها أنّه وصيّك، و على ذلك أخذت ميثاق الخلائق و ميثاق أنبيائي و رسلي، و أخذت مواثيقهم لي بالربوبية، و لك يا محمد بالنبوة، و لعلي ابن أبي طالب بالولاية و الوصيّة.
[٢١] و في كتاب الاصابة: أبو ليلى الغفاري قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: ستكون [٢] من بعدي فتنة فاذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فانّه أوّل من آمن بي، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو الصديق الأكبر، و هو فاروق هذه الأمّة، و هو يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين.
[٢٢] يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال:
سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: من أحبّ عليا في حياته [٣] و مماته كتب اللّه [٤] له
[١] الزخرف/٤٥.
[٢٠] أمالي الشيخ الطوسي ١/١٠٢ حديث ١٦٠؛ و عنه غاية المرام: ٢٥٠ باب ٤٥ حديث ٥.
[٢١] الاصابة ٤/١٧١ ترجمة ٩٩٤.
[٢] في المصدر: «سيكون» .
[٢٢] الاصابة ٣/٦٥٠ ترجمة ٩٢٢٢.
[٣] في المصدر: «محياه» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «اللّه» .