ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٥٨ - الباب التاسع و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
فالآية في سورة الطلاق فَاتَّقُوا اَللََّهَ يََا أُولِي اَلْأَلْبََابِ [١] الى آخرها.
و تفسير يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصََّادِقِينَ [٢] .
[١٥] أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي: عن أبي صالح، عن ابن عباس (رضي اللّه عنهما) قال:
الصادقون في هذه الآية محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أهل بيته.
أيضا أبو نعيم الحافظ و الحمويني أخرجاه عن ابن عباس بلفظه.
أيضا أبو نعيم أخرجه عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه.
[١٦] أيضا أبو نعيم و صاحب المناقب: أخرجا عن الباقر و الرضا (رضي اللّه عنهما) قالا:
الصادقون هم الأئمة من أهل البيت.
و تفسير وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ [٣] .
[١٧] أخرج الثعلبي في تفسيره:
قال علي بن الحسين (رضي اللّه عنهما) لرجل من أهل الشام: أنا ذو القرابة التي أمر اللّه أن يؤتى حقّه.
[١] الطلاق/١٠.
[٢] التوبة/١١٩.
[١٥] الخوارزمي: ٢٨٠ حديث ٢٧٣. فرائد السمطين ١/٣٧٠ حديث ٢٩٩ و ٣٠٠. شواهد التنزيل ١/٢٥٩ حديث ٣٥٠ و ٣٥١. الدر المنثور ٣/٢٩٠. غاية المرام: ٢٤٨ باب ٤٢ حديث ٤ و ٥.
[١٦] الكافي ١/٢٠٨ حديث ٢ (باختلاف) . غاية المرام: ٢٤٨ باب ٤٣ حديث ٢.
[٣] الاسراء/٢٦.
[١٧] الدر المنثور ٤/١٧٦. غاية المرام: ٣٢٣ باب ١٧ حديث ١ (عن الثعلبي) ؛ و ٣٢٣ باب ١٨ حديث ٣.