ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٢ - الباب الخامس و العشرون في تفسير قوله تعالى
[٣] و في المناقب: بسنده عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام في قوله (عزّ و جلّ) :
وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناً (الشورى/٢٣) .
قال: من توالى الأوصياء من آل محمد (صلّى اللّه عليه و عليهم) و اتّبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين و المؤمنين الأولين حتى تصل ولايتهم الى آدم عليه السّلام، و هو قول اللّه (عزّ و جلّ) : مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهََا (النمل/٨٩) ، و هو دخول الجنة، و هو قول اللّه (عزّ و جلّ) : قُلْ مََا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ (سبأ/٤٧) يقول: أجر المودّة التي لم أسألكم غيرها، فهو لكم تهتدون بها و تسعدون بها و تنجون من عذاب يوم القيامة.
[٤] عن ابن كثير عن الصادق عليه السّلام قال:
قوله تعالى: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا (الأنعام/١٦٠) . قال: هي للمسلمين عامة، و أمّا الحسنة التي من جاء بها فله خير منها و هم من فزع يومئذ آمنون فهي ولايتنا و حبنا.
[٥] عن محمد بن زيد بن علي عن أبيه قال: سمعت أخي محمد الباقر عليه السّلام يقول:
دخل أبو عبد اللّه الجدلي على أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له: يا أبا عبد اللّه أ لا أخبرك قول اللّه (عزّ و جلّ) : مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ الى قوله: مََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .
قال: بلى جعلت فداك.
قال: الحسنة حبنا أهل البيت، و السيئة بغضنا أهل البيت.
[٣] الكافي (الروضة) ٨/٣١٠. و عنه غاية المرام: ٣٣٠ باب ٣٢ حديث ٢.
[٤] تفسير القمي ٢/١٣١. غاية المرام: ٣٣٠ باب ٣٢ حديث ٣.
[٥] شواهد التنزيل للحسكاني ١/٤٢٥ حديث ٥٨١. مجمع البيان ٤/٢٣٧؛ و عنه غاية المرام: ٣٣١ باب ٣٢ حديث ١١.