ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤٢ - الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
أولياء اللّه، و أنصاري أنصار اللّه.
[١٦] و في المناقب: بالسند عن جعفر الصادق عن أبيه عن جدّه علي بن الحسين عليهم السّلام قال:
بلغ أم سلمة (رضي اللّه عنها) أن مولى لها ينتقص عليا (كرّم اللّه وجهه) فأرسلت إليه فأتى إليها و قالت له: يا بني أحدّثك بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
يا أم سلمة، اسمعي و اشهدي، هذا علي أخي في الدنيا و الآخرة و حامل لوائي في الدنيا و حامل لواء الحمد غدا في القيامة، و هذا علي وصيّي و قاضي عداتي و الذائد عن حوضي المنافقين.
يا أم سلمة هذا علي سيد المسلمين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين، و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين.
قلت: يا رسول اللّه من الناكثون؟
قال: الذين يبايعونه بالمدينة و ينكثون بالبصرة.
قلت: من القاسطون؟
قال: ابن أبي سفيان و أصحابه من أهل الشام.
قلت: من المارقون؟
قال: أصحاب النهروان.
فقال مولاها: فجزاك اللّه عنّي لا أسبّه أبدا.
[١٧] الحمويني: بسنده عن جميل بن صالح عن جعفر الصادق عن آبائه عن
[١٦] أمالي الصدوق: ٣١١.
[١٧] فرائد السمطين ٢/٦٦ حديث ٣٩٠.