ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦٣ - الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
فضحك سهل [١] قال: و اللّه ما سمّاه إلاّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و ما كان له اسم أحبّ إليه منه، فاستطعمت الحديث سهلا-أي سألت سهلا عن الحديث- [٢] و قلت: يا أبا العباس كيف؟
قال: دخل علي على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أين ابن عمك؟
قالت: في المسجد.
فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره و خلص-أي وصل- [٣] التراب الى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تراب-مرتين-.
[٣٦] مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي قال:
استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، فأبى سهل فقال له: أما إذا [٤] أبيت فقل: رحم اللّه أبا تراب-و ما قال هذا لكن كاتب الحروف كتب مكان «لعن اللّه» «رحم اللّه» و هو أمره باللعن-.
قال [٥] سهل: ما كان لعلي اسم أحبّ إليه من أبي تراب [٦] و إن كان ليفرح إذا دعي بها.
[١] لا يوجد في المصدر: «سهل» .
[٢] لا يوجد في المصدر: ما بين الشارحتين.
[٣] لا يوجد في المصدر: «أي وصل» .
[٣٦] صحيح مسلم ٢/٤٥١ (كتاب الفضائل) حديث ٣٨/٢٤٠٩.
[٤] في المصدر: «إذ» .
[٥] في المصدر: «فقال» .
[٦] في المصدر: «أبي التراب» .