ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٣ - الباب السادس عشر في بيان كون علي عليه السّلام قسيم النار و الجنّة
بالاتفاق-عن علي (رضي اللّه عنهما) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي أنت وصيّي حربك حربي و سلمك سلمي و أنت الامام و أبو الائمة الاحدى عشر، الذين هم المطهرون المعصومون، و منهم المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا، فويل لمبغضيهم.
يا علي لو أن رجلا أحبّك و أولادك في اللّه لحشره اللّه معك و مع أولادك، و أنتم معي في الدرجات العلى، و أنت قسيم الجنة و النار، تدخل محبّيك الجنّة و مبغضيك النار.
[١١] و في عيون الأخبار: عن أبي الصلت الهروي قال: قال المأمون[يوما]لعلي الرضا بن موسى الكاظم عليهما السّلام [١] : [يا أبا الحسن]أخبرني عن جدّك أمير المؤمنين علي عليه السّلام [٢] بأي وجه هو قسيم الجنة و النار[و بأي معنى فقد كثر فكري في ذلك؟].
فقال له الرضا[عليه السّلام]: أ لم ترو عن آبائك [٣] عن عبد اللّه بن عباس انه قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: حبّ علي إيمان و بغضه كفر؟
فقال: بلى.
فقال الرضا: لما كانت الجنة للمؤمن و النار للكافر [٤] فقسمة الجنة و النار إذا كان [٥] على حبّه و بغضه فهو قسيم الجنة و النار.
[١١] عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢/٩٢ باب ٣٢ حديث ٣٠. جواهر العقدين ٢/٣٥٣.
[١] في المصدر: «للرضا» فقط.
[٢] لا يوجد في المصدر: «علي عليه السّلام» .
[٣] في المصدر: «عن أبيك عن آبائه» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «لمّا كانت الجنة للمؤمن و النار للكافر» .
[٥] في المصدر: «كانت» .