ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٩ - الباب السابع و الأربعون في رد الشمس بعد غروبها
و قال لي: أقم فأقمت.
و إذ أنا في الاقامة تحركت شفتاه، و إذا رجعت الشمس، و صلينا وراءه، فلمّا فرغنا من الصلاة غابت بسرعة كأنها سراج وقعت في طشت ماء، و اشتبكت النجوم.
و التفت إليّ و قال لي: أذّن للمغرب يا ضعيف اليقين.
[٧] أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي: بسنده عن مجاهد قال:
قيل لابن عباس: ما تقول في شأن [١] علي بن أبي طالب؟
فقال: و اللّه هو أحد الثقلين [٢] ، سبق بالشهادتين، و صلّى القبلتين، و بايع البيعتين، و هو أبو السبطين الحسن و الحسين، و ردّت عليه الشمس مرّتين[بعد ما غابت عن الثقلين، و جرّد السيف تارتين، و هو صاحب الكرّتين]، فمثله في الأمّة مثل ذي القرنين، و هو [٣] مولاي[علي بن أبي طالب عليه السّلام و مولى الثقلين].
[٧] المناقب للخوارزمي: ٣٣٠ حديث ٣٤٩.
[١] لا يوجد في المصدر: «شأن» .
[٢] في المصدر: «ذكرت و اللّه أحد الثقلين» .
[٣] في المصدر: «ذاك» بدل «و هو» .
غ