ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١٣ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
و ويل للذي يشقى سفاها # يريد عداوتي من غير جرم
و قال عليه السّلام لحارث الهمداني لما رآه حزينا من كبر سنه من خوفه في آخرته -هذا النظم ليس لحضرته رضي اللّه عنه و إنّما هو للسيد الحميري (رحمه اللّه تعالى) نظم كلامه (كرّم اللّه وجهه) [١] -:
يا حار همدان من يمت يرني # من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه و أعرفه # بنعته و اسمه و ما فعلا
و أنت عند الصراط معترضي # فلا تخف عثرة و لا زللا
أقول للنار حين توقف للعرض # ذريه لا تقربي الرجلا
ذريه لا تقربيه إنّ له # حبلا بحبل الوصي متصلا
أسقيك من بارد على ظمأ # تخاله في الحلاوة العسلا
قول عليّ لحارث عجب # كم ثم أعجوبة له جملا
[١٥] و في الدر المنظم: اعلم أن جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن، و جميع ما في القرآن في الفاتحة، و جميع ما في الفاتحة في البسملة، و جميع ما في البسملة في باء البسملة، و جميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء. قال الامام علي (كرّم اللّه وجهه) : أنا النقطة التي تحت الباء.
[١٦] و قال أيضا: العلم نقطة كثرها الجاهلون، و الألف وحدة عرفها الراسخون.
[١٧] و قال أيضا: سلوني عن أسرار الغيوب فانّي وارث علوم الأنبياء و المرسلين.
[١٨] و قال ابن عباس (رضي اللّه عنهما) : أعطي الامام علي رضي اللّه عنه تسعة أعشار العلم و إنّه لأعلمهم بالعشر الباقي.
[١] لا يوجد في (ن) : «هذا النظم ليس لحضرته رضي اللّه عنه و إنّما للسيد الحميري (رحمه اللّه تعالى) نظم كلامه (كرم اللّه وجهه) . » ، و الأبيات موجودة في الديوان المنسوب له عليه السّلام الورق ٤٨ ط. تبريز.
[١٨] الاستيعاب بهامش الاصابة ٣/٤٠ ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.