ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١١ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
و إنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللّه لومة لائم، سيماهم سيماء الصديقين، و كلامهم كلام الأبرار، عمّار الليل و منار النهار، متمسكون بحبل القرآن، يحيون سنن اللّه و سنن رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، لا يستكبرون و لا يعلون و لا يغلون و لا يفسدون، قلوبهم في الجنان و أجسادهم في العمل.
[١١] و في غرر الحكم: في ذكر بني أمية: هي مجاجة من لذيذ العيش يتطعمونها برهة ثم يلفظونها جملة.
[١٢] و سئل عن العالم العلوي فقال: صور عارية عن المواد، عالية عن القوة و الاستعداد، تجلى اللّه لها فأشرقت، و طالعها فتلألأت، و ألقى في هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله، و خلق الانسان ذا نفس ناطقة، إن زكّاها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها، و إذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد.
[١٣] و سئل[عليه السّلام]عن القدر فقال: طريق مظلم فلا تسلكوه، و بحر عميق فلا تلجوه، و سر اللّه[سبحانه]فلا تتكلفوه [١] .
[١٤] و قال عليه السّلام: فرض اللّه سبحانه الايمان تطهيرا من الشرك، و الصلاة تنزيها عن الكبر، و الزكاة تسبيبا للرزق، و الصيام [٢] ابتلاء للاخلاص [٣] ، و الحج تقوية
[١١] غرر الحكم ٢/٣١٢ حديث ١٧.
[١٢] غرر الحكم ١/٤١٧ حديث ٧٥.
[١٣] غرر الحكم ٢/١٣ حديث ٥١. نهج البلاغة: ٥٢٦ قصار الجمل ٢٨٧.
[١] في المصدر: «تكلفوه» .
[١٤] غرر الحكم ٢/٦٤ حديث ٨٢. نهج البلاغة: ٥١٢ قصار الجمل ٢٥٢.
[٢] في المصدر: «و الصيام ابتلاء... و الزكاة تسبيبا... » .
[٣] في المصدر: «لإخلاص الخلق» .