ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١٢ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
للدين، و الجهاد عزا للاسلام، و الأمر بالمعروف مصلحة للعوام، و النهي عن المنكر ردعا للسفهاء، و صلة الأرحام منماة للعدد، و القصاص حقنا للدماء، و إقامة الحدود إعظاما لعيب المحارم [١] ، و ترك شرب الخمر تحصينا للعقل، و مجانبة السرقة إيجابا للعفة، و ترك الزنا تحصينا للأنساب [٢] ، و ترك اللواطة [٣] تكثيرا للنسل، و الشهادات استظهارا على المجاهدات، و ترك الكذب تشريفا للصدق، و السلام أمانا من المخاوف، و الأمانة نظاما للأمة، و الطاعة تعظيما للأمانة [٤] .
و في الديوان [٥] المنسوب إليه عليه السّلام:
لقد علم الأنام بأنّ سهمي # من الاسلام يفضل كلّ سهم
و أحمد النبي أخي و صهري # عليه اللّه صلّى و ابن عمّي
و إنّي قائد للناس طرّا # الى الاسلام من عرب و عجم
و قاتل كلّ صنديد رئيس # و جبار من الاسلام ضخم
و في القرآن ألزمهم ولائي # و أوجب طاعتي فرضا بعزم
كما هارون من موسى أخوه # كذاك أنا أخوه و ذاك اسمي
لذاك أقامني لهم إماما # و أخبرهم به بغدير خم
فمن منكم يعادلني بسهمي # و إسلامي و سابقتي و رحمي
فويل ثم ويل ثم ويل # لمن يلقى الإله غدا بظلمي
و ويل ثم ويل ثم ويل # لجاحد طاعتي و مريد هضمي
[١] في المصدر: «اعظاما للمحارم» .
[٢] في المصدر: «النسب» .
[٣] في المصدر: «اللواط» .
[٤] في المصدر: «الامامة» .
[٥] الديوان المنسوب للإمام علي عليه السّلام: الورق ٥٧ ط. تبريز.