شرح أصول فقه - الجواهري، محمد حسن - الصفحة ٢٤١ - وهم ودفع
ذاتها، وهو مستحيل(١).
ـ
١) عقلاً كما تقدّم؛ لأنّ ماهيّة كلّ شيء محدّدة ومغايرة للماهيّة الأخرى.
تنبيهان:
التنبيه
الأوّل: إنّ هذا النقض ـ بناء على تعميم المصنّف ; ـ
يشمل مختار الصحيحي أيضاً، فيُقال: إنّ الصلاة ذات الركعتين التامّة الأجزاء
والشرائط للمسافر صلاة حقيقة، والصلاة ذات الأربع ركعات التامّة الأجزاء والشرائط
للحاضر أيضاً صلاة حقيقة، فيلزم التبدّل في حقيقة الصلاة بناء على مختار الصحيحي؛
لأنّ ماهيّتها في إحدى المقامات هي الصلاة ذات الركعتين التامّة الأجزاء والشرائط،
وفي مقام آخر هي الصلاة ذات الأربع ركعات التامّة الأجزاء والشرائط، وتبدّل
الماهيّة باطل بالضرورة، فالقول
بوضع ألفاظ العبادات للصحيح باطل بالضرورة.
وكذلك
الكلام بالنسبة إلى الترديد في الماهيّة، فيُقال: إنّ الصلاة ذات الركعتين التامّة
الأجزاء والشرائط للمسافر صلاة حقيقة، والصلاة ذات الأربع ركعات التامّة الأجزاء
والشرائط للحاضر أيضاً صلاة حقيقة، فيلزم الترديد في حقيقة الصلاة بناء على مختار
الصحيحي؛ حيثُ يقع الشكّ والترديد في أنّ ماهية الصلاة وحقيقتها هل هي الصلاة ذات
الركعتين التامّة الأجزاء والشرائط، أو الصلاة ذات الأربع ركعات التامّة الأجزاء
والشرائط،
والترديد في الماهيّة باطل بالضرورة، فالقول بوضع ألفاظ العبادات للصحيح