شرح أصول فقه - الجواهري، محمد حسن - الصفحة ٢٧٩ - والسرّ في ذلك
والقعود، أو من الأمور الانتزاعيّة(١) كالفوقيّة والتحتيّة والتقدّم والتأخّر أو من الأمور الاعتباريّة المحضة(٢) كالزوجيّة والملكيّة والوقف والحريّة.
الأمر
الثاني: جريان النزاع في اسم الزمان بناء على ما تقدّم قد يُظنّ عدم جريان النزاع
في اسم الزمان(٣)، لأنّه قد تقدّم أنّه يعتبر في جريانه(٤)
بقاء
الذات مع زوال الوصف، مع أنّ زوال الوصف في
اسم الزمان ملازم لزوال
ـ
١) والمقصود منها الأمور التي ينتزعها الذهن من بعض الأشياء، ولا يكون لها حقائق موجودة في عالم الخارج.
٢) والمقصود منها الأمور التي يعتبرها العقلاء والشارع، وليس لها وجود خارجي حقيقي ولا وجود انتزاعي، وبناء على ذلك يكون المراد من الأمور الاعتبارية في المقام هو ما يقابل الأمور الانتزاعية؛ ولذلك قيّدها المصنّف ; بالمحضة، فيكون القيد احترازياً؛ لأنّ الأمر الاعتباري له عدّة اصطلاحات، ومنها ما يشمل الأمر الانتزاعي والاعتباري معاً كما سيأتي منه ;[٢١٨].
٣) وهو مختار بعض الأعلام منهم الميرزا الشيرازي والسيد الخميني والسيد الخوئي وغيرهم[٢١٩].
٤) يعتبر في جريان اسم الزمان أمران:
[٢١٨] أصول الفقه ٣: ٤٩: قوله: مباحث الحجّة مقدّمة ١٥، الحجّة أمر اعتباريّ...
[٢١٩] تقريرات الشيرازي ١: ٢٥٢، قوله: وأمّا على الثاني فإنّ الذات المعتبر...، مناهج الوصول ١: ١٩٧، قوله: الظاهر خروج اسم الزمان عن محطّ...، أجود التقريرات ١: ٥٦، الهامش ١، قوله: لا ينبغي الريب في أنّ الموضوع له في أسماء...