منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٧ - الفصل الاول
و دشمنى نكنيد بر يكديگر پس بدرستى كه عداوت تراشنده ايمان است و بدانيد كه آرزوى دور و دراز باعث سهو عقل مىشود و سبب نسيان ذكر، پس تكذيب نمائيد آرزوى خود را از جهت اين كه آمال و امانى دروغ است و فريب، و صاحب آن مغرور است و مفتون.
و من خطبة له ٧ و هى السادسة و الثمانون من المختار فى باب الخطب
و شرحها في ضمن فصول:
الفصل الاول
عباد اللَّه إنّ من أحبّ عباد اللَّه إليه عبدا أعانه اللَّه على نفسه، فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف، فزهر مصباح الهدى في قلبه، و أعدّ القرى ليومه النّازل به، فقرّب على نفسه البعيد، و هوّن الشّديد، نظر فأبصر، و ذكر فاستكثر، و ارتوى من عذب فرات سهّلت له موارده، فشرب نهلا، و سلك سبيلا جددا، قد خلع سرابيل الشّهوات، و تخلّى من الهموم إلّا همّا واحدا انفرد به، فخرج من صفة العمى و مشاركة أهل الهوى، و صار من مفاتيح أبواب الهدى و مغاليق أبواب الرّدي، قد أبصر طريقه، و سلك سبيله، و عرف مناره، و قطع غماره، و استمسك من العرى بأوثقها، و من الحبال بأمتنها، فهو من اليقين