منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٣ - الرابع في طايفة من طرايف الكلم و ظرايف الحكم و نوادر الأخبار، و غرائب الآثار
كيسا فيه دنانير فقرأ الامام: «و ما تلك بيمينك يا موسى» فرمى إليه الكيس و قال: و اللّه انّك لساحر.
حكى انّ بعضهم تمنّى في منزله و قال: يكون عندنا لحم فنطبخه على مرق فما لبث أن جاء جاره بصحن فقال: اغرفوا لنافيه قليلا من المرق، فقال. إنّ جيراننا يشمّون رايحة الأماني.
قال أبو عليّ بن سينا في رسالة المعراج: إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ مركز الحكمة و فلك الحقيقة و خزانة العقل، و لقد كان بين الصحابة كالمعقول بين المحسوس.
روى ان طايفة من العامة تناظروا مع شيخنا بهاء الملّة و الدّين فقالوا: كيف تجوّزون قتل عثمان مع ما ورد من قوله: ٦ مثل أصحابي كمثل النّجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم؟ فقال: جوّزنا قتله بهذا الحديث لأنّ بعض الصّحابة افتى بقتله و بعضهم باشر قتله.
قال الحجّاج يوما لرجل: اقرء شيئا من القرآن فقال:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ «يَخْرُجُونَ مِنْ» دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً».
فقال: ليس كذلك بل هى يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ، قال: ذلك قبل ولايتك و لكنّهم الآن يخرجون بسببك، فضحك و أعطاه.
صلّى معروف الكرخي خلف إمام فلمّا فرغ من صلاته قال الامام لمعروف من أين تأكل؟ قال: اصبر حتى اعيد صلاتي خلفك لأنّ من شكّ في رزقه شكّ في خالقه.
قال في مجمع البيان في ذكر حكم لقمان: إنّ مولاه دعاه فقال اذبح شاة فأتني بأطيب مضغتين منها، فذبح شاة و أتاه بالقلب و اللسان، فسأله عن ذلك فقال:
إنّهما أطيب شيء إذا طابا و أخبث شيء إذا خبثا.