أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٩٨ - الحضانة
الأفعال التالية من الزوجة يعتبر دليلًا على النشوز؟ و ما هو الطريق لإثبات أنّ التعامل بين الزوج و زوجته من هذا القبيل؟
١- إظهار عدم المودّة من قبل الزوجة لزوجها و كراهة المقاربة و المنع من العزل.
٢- أن تقول: «كنت اريد رجلًا آخر و أشعر بالنفور منك» و تطلب مرات عديدة الطلاق منه منذ بداية الزواج.
٣- لا تهتم برغبات الزوج و لا تعتني به بل تعيش حالة العناد معه و تكتم كلما يحدث في البيت في غياب الزوج من مجيء الأشخاص و الأقارب و الاتصالات الهاتفية.
٤- تخرج من البيت بدون اذن و علم زوجها و تذهب إلى المجالس المخالفة لشئون زوجها و رغبته.
٥- أن تقوم باخراج أموال زوجها و ممتلكاته الثمينة من المنزل في غياب الزوج و بدون علمه، و ربّما تتعهد بارجاعها في حضور الشهود و لكنّها لا تعمل بذلك، و تقوم بأخذ و اصطحاب جهاز عرسها إلى مكان آخر و تترك المنزل بدون اذن الزوج بعد ثلاثة أشهر من الزواج و الحياة المشتركة.
٦- أن تعمل على خلاف الشروط المذكورة في العقد، و لا تلتزم بأي موافقة و تعهد مكتوب من الطرفين، و الذي تمّ امضاؤه من قبل الزوج و والدها.
٧- تشترط لاستمرار الحياة المشتركة بدفع جميع المهر و حق المسكن و استلام جك أبيض بإمضاء زوجها و بعض أقاربه.
الجواب: إذا ثبتت الموارد المذكورة أعلاه فالزوجة ناشز.
السّؤال ٧٦٥: إذا كانت المرأة تعصي زوجها بحجّة الخلافات الأسرية، و يمنعها المحيطون بها من الذهاب إليه متوسّلين بالاتّهام و الكذب على الزوج، فهل هي و من يحيط بها مذنبون؟
الجواب: لا يجوز للمرأة أن تختار النشوز بلا سبب كما لا يجوز للمحيطين بها أن يتدخّلوا بهذا الشأن بلا سبب، فإذا فعلوا ذلك كانوا آثمين.