ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣١٢ - عاشق الجمال
و أسد الغابة في عداد الصحابة، و ذكره صاحب الإصابة ضمن الصحابة الذين لهم إدراك للرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
كان رجلا شجاعا شريفا حافظا للقرآن، و كان من أصحاب علي و الحسين ٨.
استشهد بين يدي الحسين ٧ في كربلاء في العاشر من محرّم سنة ٦١ هـ.
(رجال الطوسي ٦٠ و ٩٣ و ١٠٠، الإصابة ٢: ٥٨، لسان الميزان ٢: ١٧٣، نقد الرجال ١: ٣٩٩، أعيان الشيعة ٤: ٥٥٣-٥٥٥) .
(٥) أبو حفص عبيد اللّه بن زياد بن أبيه، أمّه مرجانة. ولّي سنة ٥٣ هـ من قبل معاوية على خراسان، و من ثمّ ولّى على البصرة سنة ٥٥ هـ، فلمّا تولّى يزيد الخلافة ضمّ إليه الكوفة.
نقل المؤرّخون أنّه كان رجلا سفيها جبانا سفّاكا للدماء. قتل مع الحصين ابن نمير بيد إبراهيم بن مالك الأشتر سنة ٦٧ هـ، و قد ذكر أنّه بعد قتله كانت تجيء حيّة فتدخل في رأسه و تأكل منه، ذكر هذا الترمذي و غيره.
(التاريخ الكبير ٥: ٣٨١، سنن الترمذي ٥: ٦٦٠، ربيع الأبرار ١: ٨١، تاريخ مدينة دمشق ٣٧: ٤٣٣-٤٦٢، وفيات الأعيان ٢: ٥٠٢-٥٠٤ و ٣: ١٦٥ و ٦:
٣٤٤-٣٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات سنة ٦٠ هـ-٨١ هـ) ١٧٥-١٨٠، سير أعلام النبلاء ٣: ٥٤٥-٥٤٩، مرآة الجنان ١: ١١٠ و ١١٤- ١١٥، شذرات الذهب ١: ٧٤) .
(٦) مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة الأشتر المذحجي النخعي. كان من زعماء العراق الأشدّاء فارسا صنديدا لا يشقّ له غبار شديد البأس حليما كريما خطيبا شاعرا.
شهد معركة اليرموك و شترت عينه فيها، و قيل: شترت عينه في حروب