ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ١٨٣ - طلائع الفشل
تضرب عنقه» .
و صعدوا به إلى أعلى القصر، فأشرفوا به على الجموع المحيطة به، و ضربوا عنقه، فسقط رأسه إلى الرحبة و ألقيت جثّته إلى الناس [١] . ثمّ أرسل رأسه إلى يزيد مع رؤوس سراة في المدينة كان مسلم يأوي إليهم أوّل مقدمه إليها، و منهم هانئ بن عروة الذي تقدّمت الإشارة إليه [٢] .
طلائع الفشل
كان مقتل مسلم بن عقيل في التاسع من ذي الحجّة ليلة العيد، و كان خروج الحسين من مكّة قبل ذلك بيوم واحد [٣] ، فلم يسمع بمقتله إلاّ و هو في آخر الطريق.
و لمّا شارف العراق أحبّ أن يستوثق مرّة أخرى قبل دخوله، فكتب
ق-٣: ٢٧٤، البداية و النهاية ٨: ١٥٧، تاريخ الكوفة ٣٠١.
و قيل: اسمه أحمر بن بكير. (الأخبار الطوال ٢٤١) .
و قيل: بكر بن حمران. (الإرشاد ٢: ٦٣) .
و عدّ ابن أعثم هذا الشخص من عداد المقتولين بسيف ابن عقيل في الفتوح ٥: ٩٥- ٩٦.
[١] قارن: الأخبار الطوال ٢٤١، الفتوح لابن أعثم ٥: ١٠٠-١٠١، العقد الفريد ٥:
١٢٧-١٢٨، الإرشاد ٢: ٦١، البداية و النهاية ٨: ١٥٧، أيام العرب في الإسلام ٤١١.
[٢] الأخبار الطوال ٢٤٢، الإرشاد ٢: ٦٥، الكامل في التاريخ ٣: ٢٧٥، تذكرة الخواص ٢٤٣.
[٣] الفتوح لابن أعثم ٥: ٨٧-٨٨، تذكرة الخواص ٢٤٥، الدرّ النظيم ٥٤٦.