ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٢٣ - عاشق الجمال
الذهب ١: ٥٣) .
(٢٠) الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي، أمّه بنت عبد بن زمعة بن قيس.
حكى عن أبيه و عمّه، و حكى عنه مولى أبيه سعد المعروف بسعد القصر.
و قيل: روى عن ابن عبّاس، و روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي.
ولّي لعمّه معاوية المدينة، و ولّي الموسم عدّة مرّات آخرها سنة ٦٢ هـ.
و كان بدمشق حين بايع الضحّاك بن قيس لابن الزبير، فأنكر ذلك، فحبسه ابن قيس.
قال يعقوب الفسوي: (أراد أهل الشام الوليد بن عتبة على الخلافة، فطعن، فمات بعد موت معاوية بن يزيد سنة ٦٤ هـ) .
و قيل: أصابه الطاعون و هو في الصلاة، فمات!
(الثقات لابن حبّان ٥: ٤٩١، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات ٦١ هـ-٨٠ هـ) ٢٦٦-٢٦٧، سير أعلام النبلاء ٣: ٥٣٤، مرآة الجنان ١:
١١٣، العقد الثمين ٦: ١٩٤-١٩٧، شذرات الذهب ١: ٧٢) .
(٢١) أبو يحيى أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك الأوسي الأشهلي الأنصاري. أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة، كان يعدّ من عقلاء الرجال و ذوي الرأي.
و أمّا أبوه فقد كان شريفا مطاعا يدعى حضير الكتائب، و كان رئيسا للأوس يوم بعاث، فقتل يومئذ قبل عام الهجرة بستّ سنين.
أسلم أسيد قديما على يد مصعب بن عمير، و آخى النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بينه و بين زيد بن حارثة، و لم يشهد بدرا، و شهد أحدا و جرح يومئذ.