ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٢٦١ - موطن الرأس
الخليلي في القبر المعروف» [١] .
و قال السائح الهروي [٢] في الإشارات إلى أماكن الزيارات: «و بها- أي: عسقلان-مشهد الحسين رضى اللّه عنه، كان رأسه بها، فلمّا أخذتها الفرنج نقله المسلمون إلى مدينة القاهرة سنة تسع و أربعين و خمس مائة» .
و في رحلة ابن بطّوطة [٣] : أنّه سافر إلى عسقلان «و به المشهد الشهير حيث كان رأس الحسين بن علي ٧ قبل أن ينقل إلى القاهرة» [٤] .
و ذكر سبط ابن الجوزي [٥] -فيما ذكر من الأقوال المتعدّدة-: بأنّ الرأس بمسجد الرقّة [٦] على الفرات، و أنّه لمّا جيء به بين يدي يزيد بن معاوية قال: «لأبعثنّه إلى آل أبي معيط عن رأس عثمان» ، و كانوا بالرقّة، فدفنوه في بعض دورهم، ثمّ دخلت تلك الدار بالمسجد الجامع، و هو إلى جانب سوره هناك [٧] .
فالأماكن التي ذكرت بهذا الصدد ستّة في ستّ مدن هي: المدينة،
[١] حكي عنه في نور الأبصار ٢٦٩.
[٢] راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (٦٠) .
[٣] راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (٦١) .
[٤] رحلة ابن بطّوطة ٦٠.
[٥] راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (٦٢) .
[٦] الرقّة: مدينة مشهورة على الفرات بينها و بين حرّان ثلاثة أيام معدودة في بلاد الجزيرة.
(معجم البلدان ٢: ٤١٣-٤١٤) .
[٧] تذكرة الخواص ٢٦٦.