ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٥٠ - عاشق الجمال
سلمة، و غيرهم. و حدّث عنه: عروة، و خالد بن معدان، و الزهري، و آخرون.
قيل: أفضى الأمر إلى عبد الملك و المصحف بين يديه، فأطبقه و قال: (هذا آخر العهد بك) .
تملّك بعد أبيه الشام و مصر، ثمّ حارب مصعبا و عبد اللّه ابني الزبير، فقتلهما.
قال الذهبي: (كان من رجال الدهر و دهاة الرجال، و كان الحجّاج من ذنوبه) .
توفّي سنة ٨٦ هـ.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٢٢٣-٢٣٥، طبقات خليفة ٤٢٠، التاريخ الكبير ٥: ٤٢٩، تهذيب الكمال ١٨: ٤٠٨-٤١٤، سير أعلام النبلاء ٤: ٢٤٦- ٢٤٩، العقد الثمين ٥: ١٣١-١٣٢، شذرات الذهب ١: ٩٧) .
(٧١) أبو محمّد الحجّاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، أمّه الفارعة بنت همام ابن عروة الثقفي. تولّى الحجاز ثلاث سنين ثمّ العراق و خراسان عشرين سنة من قبل عبد الملك بن مروان، و كان تحته هند بنت المهلّب و هند بنت أسماء بن خارجة.
وصفه الذهبي بقوله: (كان ظلوما جبّارا ناصبيّا خبيثا سفّاكا للدماء، و كان ذا شجاعة و إقدام و مكر و دهاء و فصاحة) .
رمى الكعبة بالمنجنيق، و هلك سنة ٩٥ هـ، بعد قتله سعيد بن جبير بأيام، و له نيّف و خمسون سنة.
(المعارف ٣٩٥-٣٩٨ و ٥٤٨، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٤٣، البداية و النهاية ٩: ١١٧-١٣٩، تعجيل المنفعة ٨٧-٨٩، تهذيب التهذيب ٢: ١٨٤-١٨٧،