ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٤٨ - عاشق الجمال
١١: ١٩٤-١٩٦، طبقات الحفّاظ ٥٧) .
(٦٦) يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأموي.
روى عن معاذ، و روى عنه سلمة بن أسامة. و ولّي المدينة لابن أخيه عبد الملك، ثمّ ولّي حمص.
قيل: كان فيه حمق، فوفد على عبد الملك بلا إذن، فعزله عن المدينة.
(تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات ٦١ هـ-٨٠ هـ) ٥٣٧-٥٣٨، فوات الوفيات ٣: ١٦١) .
(٦٧) أمّ عبد اللّه فاطمة بنت الحسين بن علي الهاشميّة، أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيميّة.
تلقّب بفاطمة الصغرى، تزوّجها الحسن المثنى بن الحسن، و ولدت له عبد اللّه المحض و إبراهيم الغمر و الحسن المثلّث و زينب.
قال عنها الحسين: «أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه و تصوم النهار» .
و هي صاحبة الخطبة المشهورة في الكوفة بعد مقتل أبيها.
توفّيت سنة ١١٧ هـ عن أكثر من سبعين عاما، و قيل: توفّيت سنة ١١٠ هـ.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٨: ٤٧٣-٤٧٤، مرآة الجنان ١: ١٨٤، أدب الطفّ ١: ١٦٥-١٦٨، أعلام النساء لدخيّل ٣٦٠-٣٩٢) .
(٦٨) أبو سنان-و قيل في كنيته غير ذلك كأبي عبد الرحمان و أبي يزيد-معقل ابن سنان الأشجعي الغطفاني، له صحبة و رواية، و هو الحامل لواء أشجع يوم الفتح.
حدّث عنه: مسروق، و علقمة، و الأسود، و سالم بن عبد اللّه، و الحسن البصري، و غيرهم.
كان ساكنا الكوفة، فوفد على يزيد و رأى منه أمورا منكرة، فسار إلى